هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام
تدعو شبكةُ الكفيل العالميّة محبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام) كافّة في مشارق الأرض ومغاربها، من الذين باعدتهم الخُطى وحالت بينهم وبين مجيئهم الظروف ولا يستطيعون القدوم لأرض الفداء والطفوف، لأداء مراسيم زيارة الأربعين في ظلّ هذه الظروف الاستثنائيّة من انتشار وباء كورونا، الى تسجيل أسمائهم للزيارة بالنيابة على الرابط الآتيhttps://alkafeel.net/zyara/.
وبحسب ما بيّنه مسؤولُ شعبة تقنية المعلومات والشبكات التابعة لقسم إعلام العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ حيدر طالب عبد الأمير: "أنّ خدمة الزيارة بالنيابة من خلال نافذتها على شبكة الكفيل، تأخذ على عاتقها تأدية الزيارات المخصوصة وفي مقدّمتها زيارة الأربعين، وقد أولينا اهتماماً خاصّاً لها هذا الموسم، وذلك بسبب عدم مقدرة عددٍ كبير من الزائرين على تأدية مراسيم هذه الزيارة من داخل العراق وخارجه، نتيجةً للوضع الصحّي الاستثنائيّ من انتشار وباء كورونا وغلق الحدود والأجواء العراقيّة كإجراءٍ احترازيّ للوقاية من الوباء".
وأضاف: "فتحنا باب التسجيل لهذه الزيارة عبر نافذة الزيارة بالنيابة في وقتٍ مبكّر هذا العام وقبل عشرة أيام من موعد الزيارة، ليتسنّى تسجيل أكبر عددٍ ممكن من الزائرين في جميع مواقع الشبكة التابعة، إضافةً الى شبكات التواصل الاجتماعيّ الساندة لها، وستقوم مجموعةٌ من السادة الخدّام في العتبة العبّاسية المقدّسة بالتشرّف بتأدية هذه الزيارة نيابةً عن المسجّلين".
مبيّناً: "أنّ مراسيم الزيارة ستؤدّى في حرم الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) وبزيارة الأربعين المخصوصة، مع أداء صلاة الزيارة إضافةً الى الدعاء للمسجّلين كافّة".
تعليقات القراء
السلام عليك يا ابا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك
أين الطالب بدم المقتول بكربلاء
الزيارة بالنيابة عن
السلام عليك يا كافل زينب 💔
وكذلك بناتي وأبنائي قلدناكم الدعاء والزيارة وجزاكم الله خير الجزاء أحسنتم
متقاضی زیارت نیابتی
رحم الله إمواتكم ارجوا الزيارة لصاحب الزمان عجل الله فرجه ولي ولوالدي ولجميع عائلتي واقربائي
السلام علیک یا اباعبدالله
زیارت امام حسین علیہ السلام اور زیارات مولا عباس علیہ سلام کے ثواب کے لئے
Especially Pray for my Mother's Health
سلام علیکم خدا خیرتان دهد با تشکر وسپاس امام حسین ع برایتان جبران کند عاقبت بخیر شوید
السلام علیک یا
تعليقات القراء