الخطّاط الفائز بجائزة الثقلين: المسابقة ردٌّ على الاعتداءات التي طالت القرآن الكريم
أكّد الخطّاط هادي الدراجي الفائز بجائزة الثقلين لخطّ المصحف الشريف، التي أقامها المجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية، أنّ المسابقة جسّدت الردّ المناسب على الاعتداءات التي طالت القرآن الكريم.
وأشرف على المسابقة مركزُ طباعة المصحف الشريف التابع للمجمَع.
وقال الدراجي في تصريحٍ للمركز الخبري، إن "المسابقة لها أبعاد كثيرة، أوّلها الدفاع عن كتاب الله أمام الهجمة التي يقودها بعض المنحرفين بين فترة وأخرى".
وأضاف "شارك في المسابقة (47) خطّاطاً اختارت منهم لجنة التحكيم عشرة خطّاطين لكتابة مصحف الأعشار، إذ وقع على عاتق كلّ خطّاط كتابة ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، كتبت منها الجزء الرابع والخامس والسادس، وبذل الجميع جهوداً عظيمة في الكتابة إلّا إن لجنة التحكيم قرّرت أن يكون هناك عملٌ مميّز ليفوز بالمركز الأوّل".
وتابع أن "أحد الجوانب المفرحة في المسابقة هو مشاركة خطّاطين من محافظات العراق المختلفة، وهذا الأمر يوصل رسالة واضحة المعالم لكلّ أصحاب الفكر المشوّه، بأنّ العراق واحد متّحد في مجمل الفعّاليات الفنّية التي تصبّ في خدمة المجتمع".
وبذل المجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العباسية، وفقاً للدراجي، جهوداً جبارة من بداية فكرة المشروع ودراسته وتحضير أدواته ومتابعته، ليتوّج في إقامة الحفل الختاميّ وطباعة المصحف بنسخةٍ أوّلية، وكانت الفرحة كبيرة من قِبل الخطّاطين لحجم التكريم الذي لاقوه في العتبة العباسية المقدسة، وكذلك المنجز الذي تحقّق".
وأشار إلى أن "نشاطات العتبة المقدّسة تعدّدت في الكثير من مجالات فنّ الخطّ، مثل إقامة المعارض واختيار الخطّاطين الجيّدين لكتابة اللافتات والكتب وغيرها بالمناسبات والاحتفالات، وحتى في زخرفة المرقد الطاهر لأبي الفضل العباس(عليه السلام) بالخطوط المختلفة".
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء