في ذكرى صدور فتوى الدفاع المقدسة.. عدد من الجرحى يثمنون الدور الطبي والإنساني لمستشفى الكفيل
ثمَّن عدد من ملبي فتوى الدفاع الكفائي الجرحى من أبناء محافظة كربلاء المقدسة الدور الطبي والإنساني لمستشفى الكفيل التخصصي، بالتزامن مع الذكرى السنوية لصدور فتوى الدفاع المقدسة.
وقال السيد علي هاشم حسين أحد الجرحى، إنَّ مستشفى الكفيل كان له دور حقيقي في إنقاذ حياة المصابين خلال السنوات التي دارت بها الحرب ضد التنظيمات الإرهابية في العراق، مضيفا أنَّ ما قدَّمه المستشفى من خدمات طبية وعلاجية أسهمت في معالجة العديد من الحالات الحرجة.
من جانبه قال السيد عبيد نعمة عبيد أحد الجرحى جراء العمليات العسكرية، إنَّ المستشفى تكفَّل بإجراء عمليات جراحية معقدة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة مجانًا، الأمر الذي أسهم في التخفيف من آثار الإصابات التي تعرضوا لها في ساحات القتال.
وأشار إلى أن الرعاية التي وفَّرها المستشفى لم تقتصر على العلاج الأولي، بل شملت متابعة الحالات الصحية للجرحى واستكمال العمليات اللاحقة وبرامج التأهيل والعلاج.
واستقبل المستشفى في سنوات الحرب ضد الإرهاب، آلاف الجرحى من القوات الأمنية وملبي فتوى الدفاع المقدسة، وقدم لهم علاجًا مجانيًّا يشمل الفحوصات والعمليات الجراحية والأدوية، خصوصًا للحالات الحرجة والمعقدة.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء