أشرقت بشائر الرحمة.. مسابقة وطنية تفتح لحافظات القرآن ميدانا للتنافس والإتقان
حين يتحول حفظ القرآن الكريم من جهد فردي إلى مساحة للقاء والتنافس وتبادل الخبرات، تصبح المسابقة أكثر من اختبار للذاكرة؛ فهي تجربة تكشف أثر المراجعة والإتقان، وتمنح الحافظة فرصة للوقوف على مستوى أدائها بين حافظات يتوافقن معها في الطريق نفسه.
ومن هذا المعنى جاءت مسابقة (أشرقت بشائر الرحمة) القرآنية الوطنية الأولى، التي أقامتها شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، لتقدم تجربة قرآنية نسوية اتخذت من الحفظ ميدانا للتنافس، ومن الإتقان معيارا للمفاضلة.
وعلى امتداد أيامها، كشفت المنافسات عن تفاصيل تقف خلف مشهد التلاوة ولاسيما عبر منصة الاختبار؛ فمن آليات الفرز والتحكيم ومراجعة الدرجات، إلى طبيعة الأسئلة ومستويات التقويم، فضلا عن الأجواء الثقافية والتنظيمية المصاحبة؛ لتتجاوز التجربة حدود إعلان النتائج إلى مساحة أوسع تجمع حافظات القرآن وتدعم مسيرتهن في الحفظ والمراجعة والإتقان.
![]()
من فكرة قرآنية إلى مسابقة تخصصية
بدأت فكرة المسابقة من توجه إلى إيجاد مساحة متخصصة لحافظات القرآن الكريم، تتيح لهن اختبار مستوياتهن في ضمن منافسة تراعي اختلاف مقدار المحفوظ وتنوع قدرات الحافظات في الأداء والتلاوة.
ومنذ مرحلة الإعداد، لم ينحصر العمل في وضع أسئلة الاختبار؛ بل اتجه إلى بناء منظومة متكاملة تضبط عملية المنافسة؛ فمن تحديد المعايير وآليات التقويم إلى إعداد الملاكات التحكيمية واللجان المساندة، بما يجعل النتيجة النهائية قائمة على إجراءات واضحة قابلة للمراجعة والتدقيق.
وحمل المشروع شعار (نور على نور.. كتاب الله ومولد الرسول)؛ ليكون اختيار ذكرى ولادة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) موعدا للمرحلة النهائية، وليأتي ختام المنافسة متزامنا مع المناسبة النبوية المباركة.
واعتمدت المسابقة خمس فئات للحفظ؛ وهي: خمسة أجزاء، وعشرة أجزاء، وخمسة عشر جزءا، وعشرون جزءا، وثلاثون جزءا، وهو تقسيم أتاح استيعاب حافظات بمستويات مختلفة من مقدار المحفوظ، مع إبقاء المنافسة من ضمن فئات متقاربة من حيث طبيعة التحدي.
![]()
مشاركة واسعة من المحافظات العراقية
كشفت مرحلة التسجيل عن امتداد المشاركة إلى محافظات عراقية متعددة، إذ بلغ عدد المسجلات 524 حافظة، فيما شاركت أكثر من 330 حافظة في الاختبار الإلكتروني.
وضمت قائمة المحافظات المشاركة: البصرة، وبغداد، والنجف الأشرف، وكربلاء المقدسة، وبابل، وواسط، والمثنى، والديوانية، وذي قار، وديالى، وهو حضور منح المسابقة طابعا وطنيا واضحا، وجعلها مساحة تجمع حافظات من مناطق مختلفة في العراق.
الاختبار الإلكتروني.. أولى محطات الفرز
استُهلت المنافسة باختبار إلكتروني اعتمد الاتصال المرئي المباشر بين المتسابقة ولجنة التحكيم عبر تطبيق (تليغرام)، وأدت الحافظة جزءًا من مقررها الحفظي، فيما تولت اللجنة متابعة التلاوة وتقويم الأداء على وفق الضوابط المعتمدة.
وفرضت طبيعة الاختبار عن بُعد تحديات تقنية تتعلق بجودة الصوت واستقرار الاتصال، الأمر الذي استدعى الاهتمام بالجانب الفني لضمان وضوح التلاوة وعدم تأثر عملية التقويم بالمشكلات التقنية.
واعتمد الاختبار بصورة رئيسة على جودة الحفظ، مع إضافة أحكام التجويد في الاختبار التفاضلي الخاص بفئة حفظ خمسة أجزاء، نتيجة ارتفاع عدد المشاركات وتقارب الدرجات بين عدد منهن.
وكانت فئة الخمسة أجزاء الأكثر عددًا، إذ بلغ عدد المسجلات فيها 267 متسابقة، وهو ما استدعى إجراء اختبار تفاضلي آخر للمفاضلة بين المتقاربات في الدرجات والوصول إلى العدد المؤهل للمنافسات الحضورية.
![]()
126 حافظة تتجاوز المرحلة الإلكترونية
أسفرت المرحلة الإلكترونية عن تأهل 126 حافظة إلى المنافسات الحضورية، توزعن على الفئات الخمس بحسب مقدار الحفظ، وبواقع 27 حافظة في فئة خمسة أجزاء، و24 في فئة عشرة أجزاء، و28 في فئة خمسة عشر جزءا، و23 في فئة العشرين جزءا، و24 في فئة الثلاثين جزءا.
وعلى المستوى الجغرافي، تصدرت البصرة عدد المتأهلات بـ55 حافظة ؛ ثم النجف بـ21، فكربلاء بـ15، وبغداد بـ13، وبابل بـ9، وواسط بـ8، والمثنى بحافظتين، والديوانية بحافظة واحدة.
ومثلت هذه المرحلة انتقالا من التقويم عن بُعد إلى الاختبار المباشر، وأتاحت للجان متابعة أداء الحافظات بصورة أكثر تفصيلا، وملاحظة جوانب الأداء التي يصعب قياسها بالطريقة نفسها في الاختبار الإلكتروني.
![]()
المنافسات الحضورية.. ثلاثة أيام من الاختبار المباشر
بدأت المنافسات الحضورية بمشاركة حافظات محافظة البصرة، التي كانت من أبعد المحافظات المشاركة، واستُقبلت 55 حافظة منهن في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام) في كربلاء المقدسة.
ونُظمت الاختبارات على وجبتين صباحية ومسائية، واستمرت ثلاثة أيام، من ضمن برنامج يراعي أعداد المشاركات وتسلسل حضورهن، ويوفر لهن الظروف المناسبة لأداء الاختبارات.
وفي اليوم الثاني شاركت حافظات من كربلاء وبغداد وواسط والمثنى والديوانية، فيما شهد اليوم الثالث مشاركة حافظات من النجف وبابل وكربلاء وبغداد؛ لتُختتم بذلك المنافسات الحضورية التي مهدت لاختيار المتأهلات إلى المرحلة النهائية.
![]()
إلى النهائيات.. حيث يرتفع سقف الإتقان
أفضت المنافسات الحضورية إلى اختيار 30 حافظة للمرحلة النهائية، بعد اجتيازهن مراحل الفرز السابقة والتنافس من ضمن فئات الحفظ الخمس.
وانطلقت التصفيات النهائية في كربلاء المقدسة يوم الاثنين 31 آب 2026، بالتزامن مع ذكرى ولادة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).
وفي هذه المرحلة اتسعت دائرة التقويم، فلم يعد الاختبار قائما على مقدار الحفظ وحده، بل شمل جودة الحفظ، وأحكام التجويد، والوقف والابتداء، والصوت والنغم، فضلا عن الجوانب المرتبطة بأحكام التلاوة.
وارتفع حجم المقطع المطلوب من المتسابقة، فأصبحت مطالبة بقراءة صفحة كاملة، بدلا من العدد الأقل من الأسطر الذي اعتمد في المرحلة التمهيدية، وهو ما أتاح اختبار قدرتها على استحضار المحفوظ بصورة متواصلة والحفاظ على دقة الأداء في مساحة أطول من التلاوة.
![]()
المتشابهات القرآنية.. اختبار يتجاوز استحضار النص
برزت المتشابهات القرآنية من ضمن أسئلة فئة حفظ الثلاثين جزءا في التصفيات النهائية؛ لتضيف مستوى أكثر تخصصًا إلى المنافسة.
ويرتبط هذا النوع من الأسئلة بقدرة الحافظة على التمييز بين المواضع المتشابهة في الآيات والسور، وهي مهارة تتطلب ثباتا في الحفظ ودقة في استحضار النص، ولاسيما مع اتساع مقدار المحفوظ.
وبإدخال هذا النوع من الأسئلة، أصبح التقويم لا يقيس مجرد القدرة على تلاوة المحفوظ، وإنما يختبر مدى إحكامه والقدرة على التمييز بين المواضع المتقاربة، بما يساعد على إظهار الفروق الدقيقة بين المستويات المتقدمة.
![]()
التحكيم.. منظومة متعددة لضبط النتائج
لم تعتمد المسابقة على درجة تسجلها المحكّمة وتنتهي عندها عملية التقويم؛ بل وضعت مسارا متعدد المراحل لمراجعة الدرجات وتدقيقها قبل اعتماد النتائج.
وتوزعت مهام التحكيم على أربعة مجالات رئيسة هي جودة الحفظ، وأحكام التجويد، والوقف والابتداء، والصوت والنغم، فيما تولت لجان أخرى مهام التدقيق والمتابعة والتنسيق.
وفي المرحلة التمهيدية توزعت المحكّمات على أربع مجموعات، فيما ضمت اللجنة التحكيمية في أصل تشكيلها عشر محكّمات متخصصات، إلى جانب اللجان المساندة.
وتبدأ عملية احتساب النتيجة من استمارة التقويم التي تسجلها المحكّمة، ثم تنتقل إلى لجنة التدقيق لمراجعتها، قبل أن تصل إلى لجنة المتابعة التي تتولى جمع الدرجات وفرزها ومطابقتها، وصولا إلى اعتماد النتيجة النهائية.
ويمنح هذا التسلسل عملية التقويم أكثر من نقطة للمراجعة، ويحد من احتمال وقوع الأخطاء الفردية، فضلا عن توفير آلية واضحة يمكن عن طريقها التحقق من الدرجات قبل إعلان النتائج.
![]()
إعداد المحكّمات.. توحيد المعايير قبل بدء المنافسة
سبق عملية التحكيم إعداد الملاكات المتخصصة، إذ أقيمت ورشة تطويرية بعنوان (جودة الأداء في التحكيم)، استمرت خمس ساعات وجمعت بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
وتناولت الورشة آليات التحكيم وتنظيم العمل ورفع مستوى الدقة في التقويم، إلى جانب تدريب عملي على التحكيم بحضور حافظات من الشعبة، بما أتاح للمحكّمات تطبيق المعايير ومراجعة طريقة التعامل معها قبل الدخول في المنافسات الفعلية.
ويعكس هذا الجانب اهتماما بالعنصر التحكيمي بوصفه جزءا من جودة المسابقة، ولاسيما في منافسة تعتمد على فروق دقيقة في الحفظ والتلاوة والأداء.
![]()
تجربة تتجاوز مراحل الاختبار
لم تقتصر المسابقة على لحظات التقويم، إذ وفرت للمشاركات مساحة للقاء والتعارف وتبادل الخبرات، ولاسيما مع قدوم حافظات من محافظات مختلفة وتجارب متنوعة في الحفظ والمراجعة.
وقد منحت هذه اللقاءات للمنافسة جانبا اجتماعيا إلى جانب بعدها التنافسي، إذ أتاحت للحافظات التعرف إلى تجارب أخريات يشاركنهن الاهتمام نفسه، فيما مثّلت أجواء المسابقة فرصة للتفاعل خارج حدود الاختبار.
وبذلك لم تكن مراحل المنافسة مجرد آليات لاحتساب الدرجات؛ بل أصبحت جزءا من تجربة قرآنية أوسع تلتقي فيها الحافظات حول الحفظ والتلاوة والرغبة في تطوير المستوى.
![]()
فقرات مرافقة.. وتهيئة للمنافسات
رافقت المنافسات فقرات إنشاديه وموشحات قرآنية قدمتها فرقة (سنا الهدى) للتواشيح القرآنية التابعة لشعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام)، إلى جانب أبيات شعرية وفقرات تناولت فضل القرآن الكريم ومكانة أهله وحفظته والعاملين به.
واستُثمرت الفواصل الزمنية بين جولات الاختبار في تقديم هذه الفقرات، بما أضفى على أجواء المنافسة بعدا ثقافيا وروحيا إلى جانب الجانب الاختباري.
وشملت التهيئة للمشاركات جوانب لوجستية وصحية، من بينها محطة طبية في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، وأماكن للاستراحة، ووجبات الطعام، وتنظيم أوقات الصلاة، بما يساعد على توفير ظروف مناسبة للمشاركات واللجان طوال أيام المنافسة.
![]()
الحفل الختامي.. مسك الختام في أسبوع الولادة المحمدية
بلغت مسابقة (أشرقت بشائر الرحمة) محطتها الأخيرة بإقامة حفلها الختامي في أجواء تزامنت مع ذكرى ولادة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)؛ لتختتم بذلك رحلة قرآنية امتدت من التسجيل والاختبارات الأولية إلى المنافسات الحضورية والتصفيات النهائية.
وحضر الحفل عدد من مسؤولي العتبة العباسية المقدسة والشخصيات والمهتمات بالشأن القرآني، إلى جانب مدعوات من الشعب النسوية في العتبات المقدسة، في مشهد جمع المشاركات واللجان المنظمة والتحكيمية في ختام التجربة الأولى للمسابقة.
وجاءت فقرات الحفل متناسقة مع المناسبة التي رافقت المسابقة منذ انطلاقها؛ فتنوعت بين التلاوة والموشحات والفقرات الإنشادية والشعرية، إلى جانب استعراض مسيرة المنافسات والاحتفاء بالحافظات اللواتي وصلن إلى مراحلها الأخيرة.
![]()
التكريم.. تتويج لمراحل المنافسة
اختُتمت المنافسة بتكريم الفائزات الأُوَل في فئات الحفظ الخمس، والبالغ عددهن 15 فائزة، بعد التنافس على المراكز الأولى.
وجاء التكريم بوصفه المحطة التي انتهت إليها سلسلة طويلة من الاختبارات والمراجعات، إذ تحولت الدرجات التي جمعتها الحافظات عبر مراحل المسابقة إلى نتائج أعلنت في أجواء احتفائية جمعت الفائزات وذويهن واللجان المشرفة.
ولم يقتصر التكريم على صاحبات المراكز الأولى؛ بل شمل عددا من المشاركات اللواتي لم يتأهلن إلى المرحلة النهائية، تقديرا لمشاركتهن وتميزهن، في إشارة إلى أن قيمة التجربة لم تختزل في الوصول إلى منصة الفائزات وحدها.
وامتد التكريم في ختام المسابقة ليشمل اللجان التحكيمية واللجنة المنظمة، تقديرا للجهود التي رافقت إدارة المنافسات ومراحلها المختلفة.
ويأتي هذا التكريم في سياق تجربة اعتمدت على العمل الجماعي؛ فظهور الحافظات على منصة الاختبار كان جزءا من منظومة أوسع شاركت فيها محكّمات ولجان للتدقيق والمتابعة والتنظيم، إلى جانب فرق تولت الجوانب الفنية والخدمية والإعلامية.
![]()
فيلم يوثق الرحلة من الاختبار إلى منصة التكريم
لم يكتفِ الحفل باستعراض النتائج؛ بل استعاد محطات المسابقة عن طريق فيلم وثائقي حمل عنوان (أشرقت بشائر الرحمة.. رحلة إيمان واطمئنان في رحاب القرآن)، أعده مركز الإعلام النسوي في العتبة العباسية المقدسة. وثّق الفيلم مراحل المسابقة وأجواء المنافسات، وانتقل بين مشاهد الاختبارات واللقاءات مع المشاركات والمحكّمات، مقدّما صورة عن الجهد الذي رافق تنظيم المنافسة منذ بدايتها حتى وصولها إلى التصفيات النهائية. وتناول جانبا من تجربة الحافظات في حفظ كتاب الله تعالى، وآليات التحكيم ودقة التقويم؛ ليمنح الحفل مساحة لاستعادة تفاصيل الرحلة التي لم تكن ظاهرة بالكامل أمام الجمهور في أيام المنافسة.
![]()
الحافظات يعرضن تجربتهن أمام الجمهور
أضافت التجارب الشخصية للحافظات بعدا إنسانيا إلى الحفل الختامي، عن طريق تقديم تجربتين تناولتا مسيرة حفظ القرآن الكريم وما رافقها من مراحل المراجعة والمثابرة والاستمرار.
وقدمت الحافظتان رضية عبود عباس وربيعة ياسين عودة تجربتيهما أمام الحاضرات، لتنتقل المسابقة إلى لحظات من أرقام النتائج ومعايير التحكيم إلى قصص الحافظات أنفسهن، وما يمثله حفظ كتاب الله تعالى في حياتهن.
وساعد هذا الحضور الشخصي على إبراز الجانب الذي لا تقيسه استمارات التحكيم، وهو رحلة الحافظة قبل الوصول إلى منصة المنافسة، بما فيها من جهد يومي ومراجعة وتحديات وطموح إلى الإتقان.
ومع إسدال الستار على النسخة الأولى من مسابقة (أشرقت بشائر الرحمة)، لم يكن ختامها إعلانا عن الفائزات فحسب؛ بل محطة تُختتم عندها تجربة قرآنية جمعت بين التنافس والإتقان واللقاء، ووضعت حافظات كتاب الله تعالى في مساحة تستحق أن تتكرر وتتطور.
فما شهدته أيام المسابقة من حضور للحافظات، وتنوع في التجارب، وعناية بالتقويم والتنظيم، أظهر أن المنافسة القرآنية يمكن أن تكون وسيلة لاكتشاف الطاقات ورعايتها، فضلا عن كونها دافعا للحافظة إلى تثبيت محفوظها ومواصلة طريقها مع كتاب الله تعالى.
وبين منصة الاختبار ومنصة التكريم، بقيت القيمة الأبعد للمسابقة في الأثر الذي تتركه في نفوس المشاركات؛ ليكون حافزا على المراجعة، ودافعا إلى الإتقان، ومساحة لاستمرار الصلة بالقرآن الكريم، ومن هنا يمكن أن تكون هذه التجربة بداية لمسار قرآني أوسع، تتسع فيه دائرة المشاركة، وتتطور فيه أدوات المنافسة، وتبقى فيه حافظات كتاب الله تعالى محورًا لمشاريع الرعاية والعناية.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء