alkafeelGlobal alkafeelGlobal

اللجنة التحكيمية لمسابقة (أشرقت بشائر الرحمة): عملية التحكيم تضمّ عشر محكّمات لاختيار المتأهلات للمرحلة النهائية

اللجنة التحكيمية لمسابقة (أشرقت بشائر الرحمة): عملية التحكيم تضمّ عشر محكّمات لاختيار المتأهلات للمرحلة النهائية

أكّدت اللّجنة التحكيمية لمسابقة (أشرقت بشائر الرحمة) أنّ عملية التحكيم تضمّ عشر محكّمات لاختيار المتأهلات للمرحلة النهائية لضمان دقة احتساب الدرجات.

وتقيم المسابقة شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية، التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة.

وقالت رئيسة اللجنة التحكيمية، السيدة مريم الخفاجي: "تتضمّن المسابقة ثلاث مراحل، بدأت بالاختبار الإلكتروني الذي اعتمد جودة الحفظ معيارًا أساسيًا للتقييم، باستثناء فئة خمسة أجزاء التي شهدت عددًا كبيرًا من المشاركات وتقاربًا في المستويات، لذلك أُجري اختبار تفاضلي لهذه الفئة، اعتمد جودة الحفظ وأحكام التجويد لاختيار الأفضل وتأهيل العدد النهائي".

وأضافت أنّ "المرحلة التمهيدية انطلقت عقب انتهاء المرحلة الإلكترونية، التي تستمر ثلاثة أيام، ويُعتمد فيها على جودة الحفظ وأحكام التجويد، وصولًا إلى المرحلة النهائية".

وأوضحت الخفاجي أنّ "عملية التحكيم تضم عشر محكّمات، جرى توزيعهن على أربع مجموعات، ترافق كل مجموعة منسّقة ضمن لجنة التنسيق، إلى جانب لجنتي التدقيق والمتابعة، لضمان دقة احتساب الدرجات واعتماد النتائج النهائية".

وبيّنت أنّ "استمارة التحكيم تمرّ بمراحل عدّة للتأكد من صحة الدرجات، تبدأ لدى المحكّمة، ثم لجنة التدقيق لمراجعة البيانات والدرجات، بعدها تتولّى لجنة المتابعة إدخال الدرجات ومطابقتها مع الاستمارات، وصولًا إلى اعتماد الدرجة النهائية معيارًا للتأهل بين مراحل المسابقة".

وأشارت الخفاجي إلى أنّ "هذه الآلية تأتي انسجامًا مع الضوابط المعتمدة للمسابقات القرآنية الوطنية، وتسهم في ضمان دقة التقييم وعدالة النتائج، وصولًا إلى اعتماد الدرجات النهائية للتأهل بين مراحل المسابقة".


وتأتي المسابقة ضمن البرامج القرآنية الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة حفظ القرآن الكريم، وإتاحة المجال أمام حافظاته للتنافس على وَفقِ معايير علمية وتحكيمية دقيقة، بما يعزز مكانة الحفظ ويثري المنافسات القرآنية.

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات بعد

تعليقات القراء

الاكثر قراءة