معهد القرآن الكريم النسوي: مسابقة الفرقان تعزز حضور الحافظة في ميادين التنافس القرآني
أكّدت مسؤولة معهد القرآن الكريم النسوي في النجف الأشرف السيّدة منار جواد الجبوري أنّ مسابقة (الفرقان القرآنية الوطنية الثامنة) تمثّل مساحة مهمّة لاختبار مستوى الحافظات والارتقاء بأدائهن.
وأقام المسابقة المعهد التابع لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة.
وقالت الجبوري: إنّ "المسابقات القرآنية المخصّصة لحافظات كتاب الله العزيز لا تقف عند حدود اختبار الحفظ والتلاوة، بل تكشف عن مستوى الإتقان لدى الحافظة عن طريق ما تتطلّبه المنافسة من دقّة في الأداء، وضبط تام للآيات، وإتقان لأحكام التجويد ومخارج الحروف الصحيحة".
وأضافت أنّ "الحافظة في أجواء المنافسة تواجه اختبارًا يتطلّب منها الثبات وحسن الأداء، وهذا الجانب يسهم في صقل مهاراتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع مواقف التقييم والمنافسة، ممّا يؤهّلها لتكون قارئة ومعلّمة متمكّنة".
وأوضحت الجبوري أنّ أهمّية المسابقة تتّصل كذلك بقدرتها على تحفيز الأجيال الناشئة والشابات على الإقبال على حفظ القرآن الكريم، إذ تخلق أجواء التنافس دافعًا للاستمرار في الحفظ والمراجعة، وتفتح أمام الحافظات مساحة لإظهار ما بلغنه من مستوى في هذا المجال.
وبيّنت أنّ المسابقات القرآنية تعكس اهتمام المؤسّسات الدينية والثقافية بكتاب الله المجيد وحملته، وما يترتّب على ذلك من تعزيز حضور القيم القرآنية في المجتمع وترسيخ أثرها في السلوك.
وأشارت إلى أنّ رؤية مسابقة (الفرقان) تتمثّل في إعداد جيل قرآني متقن يجمع بين دقّة الحفظ وعمق الفهم وجمال الأداء؛ ليكون كتاب الله تعالى مرجعًا في بناء الشخصية وترسيخ الأخلاق والقيم المجتمعية.
وأكّدت الجبوري أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة تولي المشاريع القرآنية اهتمامًا كبيرًا، وتدعم ترسيخ الثقافة القرآنية في المجتمع وإعداد أجيال متخصّصة في حفظ كتاب الله تعالى وتلاوته، ممّا يرفد الساحة القرآنية بطاقات قادرة على مواصلة مسيرة الحفظ والإتقان.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
تعليقات القراء