من الرؤية إلى الإنتاج.. خطى واثقة نحو اقتصاد مستدام: العتبة العباسية المقدسة تعزز التنمية الاقتصادية والصناعية
تؤدي الصناعات محوراً أساسياً في تحريك القوة الاقتصادية للبلاد، لما تؤديه من دور يجتاز انتاج السلع الى تحريك كافة القطاعات المرتبطة بها من النقل والخدمات الى التجارة والتصدير، مما يؤدي الى تحرك العجلة الإنتاجية في الأسواق المحلية وتقلل الاعتماد على الاستيرادات كما تتيح بقاء العملة الصعبة داخل البلاد.
من هذا المنطلق جاءت المشاريع الصناعية والاستثمارية للعتبة العباسية المقدسة بوصفها أنموذجاً رائداً لتوظيف المشاريع في القوة الاقتصادية للبلاد من خلال استغلال الطاقات والامكانيات البشرية والمادية في البلاد.
وينتج هذا التنوع في الاستثمارات الى اتساع نطاق النشاط وجعله اكثر شمولية للموارد الإنتاجية وتنمية المهارات، إذ يعمل على تحريك الأسواق المحلية، بما يسهم في بناء اقتصاد عراقي أكثر اعتمادًا على قدراته الإنتاجية، ليكون أداةً فاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية في ظل العتبة العباسية المقدسة.

منظومة اقتصادية متكاملة
لم يعد دور العتبة العباسية المقدسة مقتصرًا على الجانب الديني والخدمي، بل اتسع ليشمل بناء منظومة اقتصادية وصناعية متكاملة تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال توفير السلع والاحتجاجات في الأسواق المحلية التي ترتقي بتطلعات المواطن العراقي.
اذ يمثل النهوض بالصناعة الوطنية جزاً اساسياً في بناء الامن الاقتصادي للبلاد ويسهم في توفير قاعدة إنتاجية بأسعار تنافسية وجودة عالية لتقليل لاعتماد على المنتجات المستوردة وتحرك عجلة الاقتصاد العراقي.
وجاءت مشاريع العتبة العباسية المقدسة، لتجسد فكرة الانتقال من مفهوم الاستهلاك الى الإنتاج ، ومن الاعتماد على المنتجات المستوردة الى تعزيز القدرة على التصنيع والتصدير، عبر تطوير المنتجات العراقية التي تحمل الهوية الوطنية، من خلال إقامة وتطوير مجموعة واسعة من المشاريع الصناعية والإنشائية والغذائية والدوائية والطاقة والنقل والخدمات وغيرها، بما ينسجم مع احتياجات السوق العراقية ومتطلبات التنمية الحديثة، فضلاً عن بناء الثقة بالمنتج العراقي ، من خلال الالتزام بمعايير الجودة، وتطوير خطوط الإنتاج، والاستثمار في البحث والتطوير، والاستفادة من الخبرات والاعتماد على التقنيات الحديثة.

المشاريع الإنتاجية والدعم الاقتصادي
تشكل المشاريع الإنتاجية للعتبة العباسية المقدسة أحد الموارد المهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للفرد العراقي، من خلال الاعتماد على انتاج الموارد الوطنية وتشغيل الأيدي العاملة، وفتح الافاق أمام الكفاءات والخبرات الوطنية للمشاركة في العملية الإنتاجية، لترتقي بالمنتج المحلي ليلبي طموحات المستهلك العراقي.
ويمثّل عام 2008 أول خطوات العتبة العباسية الفاعلة في إعداد هذه القاعدة الصناعية، فتوجهت لإنشاء المعامل والمصانع والمشاريع المتنوعة في شتى المجالات لترفد السوق بمنتج محلي ومنها
مصنع النور لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية الذي وجد ليقلل الاعتماد على مصادر الطاقة الأخرى مع فتح فرص عمل لمواطنين داخل مدينة كربلاء، وفي الجانب الزراعي جاء مصنع الفضل لتصنيع وتعليب التمور، الذي تأسس عام (2014) ليحقق خطوة فاعلة في دعم القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة
كما حظي جانب التسويق والاعلان المتمثل بمركزالكفيل للإعلان والتسويق، باهتمام بالغ ليحقق - في زمن قياسي- الاكتفاء الذاتي لمتطلبات واحتياجات العتبة العباسية المقدسة في المواد الاعلانية، والانفتاح على السوق الخارجي ، فضلاً عن تغطيته أجزاء كبيرة من الخدمات الطباعية في مدينة كربلاء.
كما يأتي (معمل الكفيل لإنتاج المياه المعدنية) في اطار دعم الإنتاج المحلي وتعزيز النشاط الاقتصادي، عبر توفير مياه نقية تسهم في تلبية احتياجات المواطن العراقي، فضلاً عن توفير فرص عمل ملائمة تحد من جانب البطالة في المحافظة.
كما حظي الجانب الخدمي باهتمام واسع من خلال انشاء (مختبر مياه العتبة العباسية المقدسة)، ويعمل على مراقبة المياه وجودتها وملاءمتها صحياً وبيئياً ضمن معايير الجودة المتبعة في وزارة الصحة العراقيّة.
وفي إطار تنقية المنتجات الزراعية جاء كل من معمل تنقية البذور، ومعمل لتنقية الحنطة، ومشروع انشاء مجرشة ومعمل لإنتاج رز العنبر، ليعزز القطاع الزراعي والغذائي في البلاد، فضلاً عن دعمه للمنتج الوطني، كما أسهم معمل الواحة لإنتاج أعلاف الدواجن، في سد فجوة غذاء الدواجن.
وفي مجال التجارة والنقل، افتتح مكتب الكفيل للنقل البري، في عام 2018 ليكون خطوة متقدمة في نقل البضائع والمواد الانشائية وأنواع السلع والبضائع من مختلف محافظات العراق.
أما في الجانب التسويقي، فقد تبنت العتبة العباسية (مركز العفاف للتسوق) ليقدم خدماته التسويقية لأهالي كربلاء والقادمين اليها مع توفير سلع ذات مناشئ محلية وعالمية.
جاءت هذه المشاريع لتوفير بيئة مناسبة للفرد العراقي من خلال التنوع في المنتجات فضلاً عن التقليل من عامل البطالة من خلال توفير فرص عمل والاعتماد على الكفاءات العراقية، مما يخلق بيئة اقتصادية امنة.

المشاريع الإنشائية والبنا التحتية
وفي ظل اتساع منظومة البنى التحتية للعتبة العباسية المقدسة وتزايد متطلبات تطويرها، ظهرت الحاجة الى انشاء منظومة إنتاجية وهندسية تسهم في دعم مشاريعها والتقليل من الاعتماد على المواقع والمصانع الخارجية، من هذا المنطلق اتجهت العتبة العباسية المقدسة الى تأسيس مجموعة من العامل الهندسية والإنتاجية ومنها.
(المختبر الهندسي الإنشائي، الذي افتتح في عام (2010) تلاها مركز للدراسات والبحوث والاستشارات الهندسية افتتح في عام (2011) وفي المجال نفسه افتتح (مشروع التوثيق الهندسي الالكتروني للعتبة العباسية)، معدة بذلك خطوه هندسية تلبي طموحاتها في تطوير بنيتها التحتية.
وفي المواد الإنشائية جاء كل من (معمل الكسارة، ومعمل انتاج البلوك الاسمنتي المجوف، ومعمل انتاج طابوق الرصف الخرساني (المقرنص) والقالب الجانبي (الكربستون)، ومصنع الهياكل المعدنية، ومشروع الخباطة المركزية، ومعمل العطاء لإنتاج المواد الانشائية، ومعمل اسفلت الكفيل، موقع الصناعات الانشائية الثاني) ليعزز القدرة الإنتاجية للعتبة العباسية وسد حاجة السوق المحليّة من المواد الإنشائيّة والمساهمة في تطويرها بالجودة والأسعار التنافسية.
اما في جانب تمويل مشاريعها الخدمية فقد افتتحتسلسلة كاملة من المصانع والمعامل والمخازن ومنها، المجمع المصنعي والمخزني على طريق النجف، مجمع مخازن وورش الجمالية (مشروع المجموعة المخزنية السادسة ،ورش ومخازن المجموعة الأولى موقع الوفاء، مشروع المجمع الصناعي والمخزني(السقاء2)، مشروع مخازن السقاء 3)، ورش ومخازن المجموعة الثانية السقاء49 ،مشروع مخزن السجاد).
وفي أطار الطاقة الكهربائية افتتحت (محطة كهرباء الكفيل التحويلية، وشبكة قابلوات محطة الحرمين الكهربائية) . إذ أسهمت من خلالها في تقليل الاحمال عن المحطات الأخرى في مدينة كربلاء.
والجدير بالذكر ان هذه المشاريع لا تعمل على نحوٍ منفرد، بل ترتبط بسلسلة واسعة من الأنشطة المترابطة فيما بينها، مثل الخدمات الهندسية والمواد الأولية والنقل والخزن والصيانة والتسويق، وهذا ما يجعلها ذات عائد اقتصادي وتنموي للبلاد.

الشركات والاستثمار المحلي
سعت العتبة العباسية المقدسة من خلال الشركات الاستثمارية الى تعزيز واقع الاقتصاد المحلي عبر مجموعة واسعة من الخدمات المتنوعة في شتى المجالات ومنها الدوائية والغذائية والصناعية والزراعية، لتخلق بذلك تنوعاً إنتاجياً مع وفرة في المواد الاستهلاكية.
اذ عملت العتبة العباسية على تطوير واقعها الزراعي والصناعي والغذائي عبر مجموعة من الشركات ومنها (شركة خير الجود لتكنولوجيا الصناعة والزراعة، شركة نور الكفيل للمنتوجات الحيوانية والغذائية، شركة الكفيل للصناعات الغذائية، شركة كربلاء لتحضير اللحوم (المجزرة)، كما عززت حضورها من جانب الصناعات الدوائية فتكللت بافتتاح ( شركة عين الحياة للصناعات الدوائية) التي تمثل خطوة نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدوائية، كما افتتح مصنع الجود للمحاليل الوريدية، ويعد اكبر مصنع للمحاليل الوريدية في العراق وينتج أنواعاً وأحجاماً مختلفة.
وفي قطاع النقل يمثل (مصنع براق القمة لتجميع الشاحنات) انموذجاً لدخول الصناعة العراقية في مجال الصناعات الثقيلة، من خلال تجميع الشاحنات محليًا ورفد السوق بها، مع إمكانية تطوير القدرة الإنتاجية وفتح مراكز للصيانة والخدمات في المحافظات.
اما بقية الخدمات الانشائية والخدمية والاستثمارية والصناعية فتمثلت بعدد من الشركات ومنها( شركة الكفيل للاستثمارات العامة، شركة دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع، شركة الكفيل للسياحة والسفر، شركة اللواء العالمية، شركة المتانة لتجارة المواد الاحتياطية، شركة القمر لصناعة اللواصق وأكياس التغليف، شركة العطاء الأمثل لإزالة الألغام والتجارة العامّة والمقاولات والتطوير والاستثمار العقاري (محدودة المسؤولية)، شركة عطاء القربة للملاحة البحرية، شركة الساقي لخدمات الدفع الإلكتروني، شركة اتصالات الكفيل أمنية).

المشاريع التقنية والتطور التكنلوجي
شهدت المشاريع التقنية في العتبة العباسية المقدسة نقلة نوعية في عملية توظيف التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية لخدمة المجتمع الإسلامي، عبر مجموعة متنوعة من التطبيقات والمنصات ومنها،
التطبيقات الإسلامية وتشمل (مركز التطبيقات والبرمجيّات الإسلامية، تطبيق حقيبة المؤمن)، وتهتم في احتياجات المسلم الشيعي في أموره العبادية من صلاة وتلاوة للقرآن الكريم وأدعية وتنبيهات لأوقات الأذان وغيرها من الأمور العبادية.
اما المراكز والمنصات التعليمية التابعة للمدارس والجامعات الخاصة بالعتبة العباسية المقدسة فشملت(مركز الكفيل لتقنية المعلومات)واُنشئ من أجل مواكبة التطور التكنولوجي في مجال تقنية المعلومات الخاصة بتصميم وبرمجة التطبيقات والانظمة التقنية والبرامج المكتبية وتطبيقات الهواتف الذكية والمواقع الالكترونية، فضلاً عن (منصة السراج التعليمية) وهي عبارة عن مدرسة إلكترونية متكاملة تم تصميمُها وبرمجتُها بالكامل بأيادٍ وأنامل عراقية، أُنشِئت عام (2014)، الى جانب (نظام السراج لإدارة الجامعات) وهو نظام إداري وتعليميّ متكامل، مزيجٌ من نظم إدارة معلومات الطلبة (SIS) مع أنظمة التعلّم عن بُعد (E-Learning)، يُعدّ الخطوة الأساسية في رقمنة المؤسّسات التعليميّة وتحويلها إلى جامعاتٍ ذكية، و(تطبيق جامعة الكفيل) الذي يمثل منصّةً إلكترونية تعليمية وإدارية متكاملة، لتسهيل التواصل بين الطلبة والهيأة التدريسية وإدارة الجامعة، وتوفير الخدمات الأكاديميّة.
اما الجانب الأمني فتمثل ب (مشروع الاتصالات والمراقبة الأمنية) الذي يعنى بتوفير أفضل الخدمات الأمنية للزائرين، لما لها من أهمية في رصد ومعالجة الاختراقات الأمنية فضلاً عن إنشاء قاعدة حديثة للاتصالات وباتِّباع آليات عمل منظمة ودقيقة.
وفي الجانب الصحي افتتح (نظام شفاء لإدارة المؤسسات الصحية) ويُعدّ أوّل نظامٍ صحّي إلكترونيّ من نوعه في العراق، أنجزته ملاكاتُ مركز الكفيل لتقنيّة المعلومات أحدُ المراكز التقنيّة التابعة لجامعة الكفيل.
كما جاء (تطبيق اعلامي)، لتحسين عمليات إدارة المحتوى الإعلامي وتنظيمه، وتسهيل التواصل والتنسيق بين الفرق الإعلامية المختلف، فضلاً عن توفير البطاقات التعريفية (الباجات) للإعلاميين للمشاركة في تغطية زيارة الأربعين.
وفي إطار المحاسبات أُنشئَ (نظام الكافل للمحاسبات والمستودعات) الذي يعنى بتنظيم الحسابات لمختلف انواع المؤسسات والنشاطات التجارية وغيرها من الأنشطة ، إذ يوفر سيطرة تامة على العمليات المحاسبية و إدارة المخازن وتنظيم الرواتب والأجور بسهولة وسرعة كبيرة وذلك بالإعتماد على النظام المحاسبي العراقي الموحد).

المشاريع الزراعية والحيوانية
يعد القطاعان الزراعي والحيواني من أبرز قطاعات العتبة العباسية المقدسة في دعم الاقتصاد المحلي والنهوض بالواقع الخدمي للبلاد وتعزيز التنمية المستدامة ،لما يحظيان به من دور داعم لإنتاج المواد المستهلكة فضلاً عن الدور البيئي ومحاربة التصحر الى جانب الدور الخدمي والترفيهي للعوائل العراقية.
اذ أولت العتبة العباسية المقدسة القطاع الزراعي اهتمامًا خاصًا، من خلال إطلاق عدد من المشاريع المواكبة لأحدث التقنيات العالمية، مستثمرة الموارد المتاحة بأفضل صورة ممكنة ومن اهمها.
مشروع الساقي للمياه البديلة، افتتح في عام (2016) لمواجهة ازمة المياه التي بدأت تلقي بضلالها على العالم. اذ أصبح من الضروري الاستعانة بمصدر مياه بديلة مساحته (10,250) دونماً افرد جزءاً منها لزراعة أصناف نادرة من النخيل.
المرشات المحورية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية، افتتح في عام (2014) لدعم القطاع الزراعي في البلاد مع توفير المحاصيل الاستراتيجية وأبرزها الحنطة، فضلاً عن دورها في مكافحة التصحر ورفد الأسواق المحلية وتشغيل الايادي العاملة.
مشروع الحزام الأخضر، أحد اهم المشاريع التي تبنتها العتبة العباسية المقدسة في محاربة التصحر وحماية الدور السكنية في محافظة كربلاء من العواصف الرملية ، فضلاً عن دوره الإنتاجي لما يحتويه من أصناف متنوعة من الأشجار المثمرة الى جانب الدور الترفيهي.
كما افتتحت مشاريع أخرى داعمة للقطاع الزراعي تحتوي على تنوع واسع في المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والنخيل وغيرها من المنتجات الزراعية الداعمة لعملية الاقتصاد المحلي ومنها، (مشروع المعلّى الزراعي،مشروع العوالي الزراعي،مزارع خيرات أبي الفضل (عليه السلام) للمحاصيل الزراعية،مشروع مزرعة حامل اللواء (عليه السلام)،مزارع أنوار الساقي (عليه السلام)، مشروع زراعة المحاصيل العلفية،مزرعة السدر النموذجية، مزارع قاضي الحاجات (عليه السلام.)
واما الجانب الحيواني فحظي بتنوع واسع في المشاريع ومن بينها (مشروع الكفيل للدواجن والمفاقس الحديثة) ، إذ افتتح في عام (2014)،وقد سعى من خلاله إلى توفير أفراخ الدجاج لمربّي الدواجن في العراق، بعد أن يتمّ إنتاجُها بطرقٍ وآليّات متطوّرة وأجهزة حديثة تفرّد بها المفقس على مستوى البلد، ليضمن وصول أفراخٍ تمتاز بصفاتٍ جيّدة تلائم الغرض المراد من استخدامها سواءً للّحم أو البيض، ويتمّ تلقيحها ضدّ الأمراض الوبائيّة لزيادة مناعتها وتقليل نسبة الهلاك فيها.
(مشروع بركات الضيغم)، من المشاريع الداعمة في الحفاظ على الثروة الحيوانية افتتح في عام (2020 م) ومستمر بالعمل وله دور واضح في توفير لحوم الدجاج داخل السوق المحلّية.
(مشروع محطة بركات أبي الفضل العباس (عليه السلام) لتربية الأغنام والعجول والدواجن)، وقد افتتح في عام (2011) ويهدف إلى تطوير الثروة الحيوانية في البلد والمنطقة، فضلاً عن ذلك رفد السوق المحلّية بأجود أنواع اللحوم الخاضعة لضوابط الصحّة المعتَمَدة، فضلاً عن تطوير الإنتاج الحيواني من خلال استخدام تقنيات الإنتاج الحديثة.
(مزارع أسماك العتبة العباسية المقدسة) ويهدف الى الاسهام الفعلي في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الثروة السمكية في محافظة كربلاء.
(مجموعة مناحل الكفيل (منحل الكفيل)) وقد افتتح في عام (2019)ويأتي في إطار جهودالعتبة العباسية لرفد الاقتصاد المحلّي بموارد متجدّدة، ومساهَمَةً منها في زيادة الإنتاج الزراعيّ كمّاً ونوعاً وتطويره، والعمل على خلق حالةٍ من الاكتفاء الذاتيّ من منتوج النحل لمحافظة كربلاء المقدّسة.

الصناعات والاثر الاجتماعي
شكلت المشاريع الاقتصادية في العتبة العباسية المقدسة انموذجا يحتذى به من خلال إدارة المشاريع الإنتاجية والخدمية التي تصب في مصلحة الفرد العراقي، بوساطة دعم الاقتصاد المحلي وخلق بيئة عمل منتجة للخبرات المحلية القادرة على إدارة مواردها على نحوٍ صحيح).
فضلاً عن اسهامها في تحسين مستوى دخل الأسر وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والترفيهي، كما تساعد على الحد من البطالة من خلال توفير فرص عمل مستدامة، وتنمية القدرات المهنية، وتشجيع ثقافة العمل والإنتاج.
من هذا المنطلق جاءت المشاريع الصناعية والاستثمارية للعتبة العباسية المقدسة بوصفها أنموذجاً رائداً لتوظيف المشاريع في القوة الاقتصادية للبلاد من خلال استغلال الطاقات والامكانيات البشرية والمادية في البلاد.
وينتج هذا التنوع في الاستثمارات الى اتساع نطاق النشاط وجعله اكثر شمولية للموارد الإنتاجية وتنمية المهارات، إذ يعمل على تحريك الأسواق المحلية، بما يسهم في بناء اقتصاد عراقي أكثر اعتمادًا على قدراته الإنتاجية، ليكون أداةً فاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية في ظل العتبة العباسية المقدسة.
منظومة اقتصادية متكاملة
لم يعد دور العتبة العباسية المقدسة مقتصرًا على الجانب الديني والخدمي، بل اتسع ليشمل بناء منظومة اقتصادية وصناعية متكاملة تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال توفير السلع والاحتجاجات في الأسواق المحلية التي ترتقي بتطلعات المواطن العراقي.
اذ يمثل النهوض بالصناعة الوطنية جزاً اساسياً في بناء الامن الاقتصادي للبلاد ويسهم في توفير قاعدة إنتاجية بأسعار تنافسية وجودة عالية لتقليل لاعتماد على المنتجات المستوردة وتحرك عجلة الاقتصاد العراقي.
وجاءت مشاريع العتبة العباسية المقدسة، لتجسد فكرة الانتقال من مفهوم الاستهلاك الى الإنتاج ، ومن الاعتماد على المنتجات المستوردة الى تعزيز القدرة على التصنيع والتصدير، عبر تطوير المنتجات العراقية التي تحمل الهوية الوطنية، من خلال إقامة وتطوير مجموعة واسعة من المشاريع الصناعية والإنشائية والغذائية والدوائية والطاقة والنقل والخدمات وغيرها، بما ينسجم مع احتياجات السوق العراقية ومتطلبات التنمية الحديثة، فضلاً عن بناء الثقة بالمنتج العراقي ، من خلال الالتزام بمعايير الجودة، وتطوير خطوط الإنتاج، والاستثمار في البحث والتطوير، والاستفادة من الخبرات والاعتماد على التقنيات الحديثة.
المشاريع الإنتاجية والدعم الاقتصادي
تشكل المشاريع الإنتاجية للعتبة العباسية المقدسة أحد الموارد المهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للفرد العراقي، من خلال الاعتماد على انتاج الموارد الوطنية وتشغيل الأيدي العاملة، وفتح الافاق أمام الكفاءات والخبرات الوطنية للمشاركة في العملية الإنتاجية، لترتقي بالمنتج المحلي ليلبي طموحات المستهلك العراقي.
ويمثّل عام 2008 أول خطوات العتبة العباسية الفاعلة في إعداد هذه القاعدة الصناعية، فتوجهت لإنشاء المعامل والمصانع والمشاريع المتنوعة في شتى المجالات لترفد السوق بمنتج محلي ومنها
مصنع النور لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية الذي وجد ليقلل الاعتماد على مصادر الطاقة الأخرى مع فتح فرص عمل لمواطنين داخل مدينة كربلاء، وفي الجانب الزراعي جاء مصنع الفضل لتصنيع وتعليب التمور، الذي تأسس عام (2014) ليحقق خطوة فاعلة في دعم القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة
كما حظي جانب التسويق والاعلان المتمثل بمركزالكفيل للإعلان والتسويق، باهتمام بالغ ليحقق - في زمن قياسي- الاكتفاء الذاتي لمتطلبات واحتياجات العتبة العباسية المقدسة في المواد الاعلانية، والانفتاح على السوق الخارجي ، فضلاً عن تغطيته أجزاء كبيرة من الخدمات الطباعية في مدينة كربلاء.
كما يأتي (معمل الكفيل لإنتاج المياه المعدنية) في اطار دعم الإنتاج المحلي وتعزيز النشاط الاقتصادي، عبر توفير مياه نقية تسهم في تلبية احتياجات المواطن العراقي، فضلاً عن توفير فرص عمل ملائمة تحد من جانب البطالة في المحافظة.
كما حظي الجانب الخدمي باهتمام واسع من خلال انشاء (مختبر مياه العتبة العباسية المقدسة)، ويعمل على مراقبة المياه وجودتها وملاءمتها صحياً وبيئياً ضمن معايير الجودة المتبعة في وزارة الصحة العراقيّة.
وفي إطار تنقية المنتجات الزراعية جاء كل من معمل تنقية البذور، ومعمل لتنقية الحنطة، ومشروع انشاء مجرشة ومعمل لإنتاج رز العنبر، ليعزز القطاع الزراعي والغذائي في البلاد، فضلاً عن دعمه للمنتج الوطني، كما أسهم معمل الواحة لإنتاج أعلاف الدواجن، في سد فجوة غذاء الدواجن.
وفي مجال التجارة والنقل، افتتح مكتب الكفيل للنقل البري، في عام 2018 ليكون خطوة متقدمة في نقل البضائع والمواد الانشائية وأنواع السلع والبضائع من مختلف محافظات العراق.
أما في الجانب التسويقي، فقد تبنت العتبة العباسية (مركز العفاف للتسوق) ليقدم خدماته التسويقية لأهالي كربلاء والقادمين اليها مع توفير سلع ذات مناشئ محلية وعالمية.
جاءت هذه المشاريع لتوفير بيئة مناسبة للفرد العراقي من خلال التنوع في المنتجات فضلاً عن التقليل من عامل البطالة من خلال توفير فرص عمل والاعتماد على الكفاءات العراقية، مما يخلق بيئة اقتصادية امنة.
المشاريع الإنشائية والبنا التحتية
وفي ظل اتساع منظومة البنى التحتية للعتبة العباسية المقدسة وتزايد متطلبات تطويرها، ظهرت الحاجة الى انشاء منظومة إنتاجية وهندسية تسهم في دعم مشاريعها والتقليل من الاعتماد على المواقع والمصانع الخارجية، من هذا المنطلق اتجهت العتبة العباسية المقدسة الى تأسيس مجموعة من العامل الهندسية والإنتاجية ومنها.
(المختبر الهندسي الإنشائي، الذي افتتح في عام (2010) تلاها مركز للدراسات والبحوث والاستشارات الهندسية افتتح في عام (2011) وفي المجال نفسه افتتح (مشروع التوثيق الهندسي الالكتروني للعتبة العباسية)، معدة بذلك خطوه هندسية تلبي طموحاتها في تطوير بنيتها التحتية.
وفي المواد الإنشائية جاء كل من (معمل الكسارة، ومعمل انتاج البلوك الاسمنتي المجوف، ومعمل انتاج طابوق الرصف الخرساني (المقرنص) والقالب الجانبي (الكربستون)، ومصنع الهياكل المعدنية، ومشروع الخباطة المركزية، ومعمل العطاء لإنتاج المواد الانشائية، ومعمل اسفلت الكفيل، موقع الصناعات الانشائية الثاني) ليعزز القدرة الإنتاجية للعتبة العباسية وسد حاجة السوق المحليّة من المواد الإنشائيّة والمساهمة في تطويرها بالجودة والأسعار التنافسية.
اما في جانب تمويل مشاريعها الخدمية فقد افتتحتسلسلة كاملة من المصانع والمعامل والمخازن ومنها، المجمع المصنعي والمخزني على طريق النجف، مجمع مخازن وورش الجمالية (مشروع المجموعة المخزنية السادسة ،ورش ومخازن المجموعة الأولى موقع الوفاء، مشروع المجمع الصناعي والمخزني(السقاء2)، مشروع مخازن السقاء 3)، ورش ومخازن المجموعة الثانية السقاء49 ،مشروع مخزن السجاد).
وفي أطار الطاقة الكهربائية افتتحت (محطة كهرباء الكفيل التحويلية، وشبكة قابلوات محطة الحرمين الكهربائية) . إذ أسهمت من خلالها في تقليل الاحمال عن المحطات الأخرى في مدينة كربلاء.
والجدير بالذكر ان هذه المشاريع لا تعمل على نحوٍ منفرد، بل ترتبط بسلسلة واسعة من الأنشطة المترابطة فيما بينها، مثل الخدمات الهندسية والمواد الأولية والنقل والخزن والصيانة والتسويق، وهذا ما يجعلها ذات عائد اقتصادي وتنموي للبلاد.
الشركات والاستثمار المحلي
سعت العتبة العباسية المقدسة من خلال الشركات الاستثمارية الى تعزيز واقع الاقتصاد المحلي عبر مجموعة واسعة من الخدمات المتنوعة في شتى المجالات ومنها الدوائية والغذائية والصناعية والزراعية، لتخلق بذلك تنوعاً إنتاجياً مع وفرة في المواد الاستهلاكية.
اذ عملت العتبة العباسية على تطوير واقعها الزراعي والصناعي والغذائي عبر مجموعة من الشركات ومنها (شركة خير الجود لتكنولوجيا الصناعة والزراعة، شركة نور الكفيل للمنتوجات الحيوانية والغذائية، شركة الكفيل للصناعات الغذائية، شركة كربلاء لتحضير اللحوم (المجزرة)، كما عززت حضورها من جانب الصناعات الدوائية فتكللت بافتتاح ( شركة عين الحياة للصناعات الدوائية) التي تمثل خطوة نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدوائية، كما افتتح مصنع الجود للمحاليل الوريدية، ويعد اكبر مصنع للمحاليل الوريدية في العراق وينتج أنواعاً وأحجاماً مختلفة.
وفي قطاع النقل يمثل (مصنع براق القمة لتجميع الشاحنات) انموذجاً لدخول الصناعة العراقية في مجال الصناعات الثقيلة، من خلال تجميع الشاحنات محليًا ورفد السوق بها، مع إمكانية تطوير القدرة الإنتاجية وفتح مراكز للصيانة والخدمات في المحافظات.
اما بقية الخدمات الانشائية والخدمية والاستثمارية والصناعية فتمثلت بعدد من الشركات ومنها( شركة الكفيل للاستثمارات العامة، شركة دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع، شركة الكفيل للسياحة والسفر، شركة اللواء العالمية، شركة المتانة لتجارة المواد الاحتياطية، شركة القمر لصناعة اللواصق وأكياس التغليف، شركة العطاء الأمثل لإزالة الألغام والتجارة العامّة والمقاولات والتطوير والاستثمار العقاري (محدودة المسؤولية)، شركة عطاء القربة للملاحة البحرية، شركة الساقي لخدمات الدفع الإلكتروني، شركة اتصالات الكفيل أمنية).
المشاريع التقنية والتطور التكنلوجي
شهدت المشاريع التقنية في العتبة العباسية المقدسة نقلة نوعية في عملية توظيف التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية لخدمة المجتمع الإسلامي، عبر مجموعة متنوعة من التطبيقات والمنصات ومنها،
التطبيقات الإسلامية وتشمل (مركز التطبيقات والبرمجيّات الإسلامية، تطبيق حقيبة المؤمن)، وتهتم في احتياجات المسلم الشيعي في أموره العبادية من صلاة وتلاوة للقرآن الكريم وأدعية وتنبيهات لأوقات الأذان وغيرها من الأمور العبادية.
اما المراكز والمنصات التعليمية التابعة للمدارس والجامعات الخاصة بالعتبة العباسية المقدسة فشملت(مركز الكفيل لتقنية المعلومات)واُنشئ من أجل مواكبة التطور التكنولوجي في مجال تقنية المعلومات الخاصة بتصميم وبرمجة التطبيقات والانظمة التقنية والبرامج المكتبية وتطبيقات الهواتف الذكية والمواقع الالكترونية، فضلاً عن (منصة السراج التعليمية) وهي عبارة عن مدرسة إلكترونية متكاملة تم تصميمُها وبرمجتُها بالكامل بأيادٍ وأنامل عراقية، أُنشِئت عام (2014)، الى جانب (نظام السراج لإدارة الجامعات) وهو نظام إداري وتعليميّ متكامل، مزيجٌ من نظم إدارة معلومات الطلبة (SIS) مع أنظمة التعلّم عن بُعد (E-Learning)، يُعدّ الخطوة الأساسية في رقمنة المؤسّسات التعليميّة وتحويلها إلى جامعاتٍ ذكية، و(تطبيق جامعة الكفيل) الذي يمثل منصّةً إلكترونية تعليمية وإدارية متكاملة، لتسهيل التواصل بين الطلبة والهيأة التدريسية وإدارة الجامعة، وتوفير الخدمات الأكاديميّة.
اما الجانب الأمني فتمثل ب (مشروع الاتصالات والمراقبة الأمنية) الذي يعنى بتوفير أفضل الخدمات الأمنية للزائرين، لما لها من أهمية في رصد ومعالجة الاختراقات الأمنية فضلاً عن إنشاء قاعدة حديثة للاتصالات وباتِّباع آليات عمل منظمة ودقيقة.
وفي الجانب الصحي افتتح (نظام شفاء لإدارة المؤسسات الصحية) ويُعدّ أوّل نظامٍ صحّي إلكترونيّ من نوعه في العراق، أنجزته ملاكاتُ مركز الكفيل لتقنيّة المعلومات أحدُ المراكز التقنيّة التابعة لجامعة الكفيل.
كما جاء (تطبيق اعلامي)، لتحسين عمليات إدارة المحتوى الإعلامي وتنظيمه، وتسهيل التواصل والتنسيق بين الفرق الإعلامية المختلف، فضلاً عن توفير البطاقات التعريفية (الباجات) للإعلاميين للمشاركة في تغطية زيارة الأربعين.
وفي إطار المحاسبات أُنشئَ (نظام الكافل للمحاسبات والمستودعات) الذي يعنى بتنظيم الحسابات لمختلف انواع المؤسسات والنشاطات التجارية وغيرها من الأنشطة ، إذ يوفر سيطرة تامة على العمليات المحاسبية و إدارة المخازن وتنظيم الرواتب والأجور بسهولة وسرعة كبيرة وذلك بالإعتماد على النظام المحاسبي العراقي الموحد).
المشاريع الزراعية والحيوانية
يعد القطاعان الزراعي والحيواني من أبرز قطاعات العتبة العباسية المقدسة في دعم الاقتصاد المحلي والنهوض بالواقع الخدمي للبلاد وتعزيز التنمية المستدامة ،لما يحظيان به من دور داعم لإنتاج المواد المستهلكة فضلاً عن الدور البيئي ومحاربة التصحر الى جانب الدور الخدمي والترفيهي للعوائل العراقية.
اذ أولت العتبة العباسية المقدسة القطاع الزراعي اهتمامًا خاصًا، من خلال إطلاق عدد من المشاريع المواكبة لأحدث التقنيات العالمية، مستثمرة الموارد المتاحة بأفضل صورة ممكنة ومن اهمها.
مشروع الساقي للمياه البديلة، افتتح في عام (2016) لمواجهة ازمة المياه التي بدأت تلقي بضلالها على العالم. اذ أصبح من الضروري الاستعانة بمصدر مياه بديلة مساحته (10,250) دونماً افرد جزءاً منها لزراعة أصناف نادرة من النخيل.
المرشات المحورية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية، افتتح في عام (2014) لدعم القطاع الزراعي في البلاد مع توفير المحاصيل الاستراتيجية وأبرزها الحنطة، فضلاً عن دورها في مكافحة التصحر ورفد الأسواق المحلية وتشغيل الايادي العاملة.
مشروع الحزام الأخضر، أحد اهم المشاريع التي تبنتها العتبة العباسية المقدسة في محاربة التصحر وحماية الدور السكنية في محافظة كربلاء من العواصف الرملية ، فضلاً عن دوره الإنتاجي لما يحتويه من أصناف متنوعة من الأشجار المثمرة الى جانب الدور الترفيهي.
كما افتتحت مشاريع أخرى داعمة للقطاع الزراعي تحتوي على تنوع واسع في المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والنخيل وغيرها من المنتجات الزراعية الداعمة لعملية الاقتصاد المحلي ومنها، (مشروع المعلّى الزراعي،مشروع العوالي الزراعي،مزارع خيرات أبي الفضل (عليه السلام) للمحاصيل الزراعية،مشروع مزرعة حامل اللواء (عليه السلام)،مزارع أنوار الساقي (عليه السلام)، مشروع زراعة المحاصيل العلفية،مزرعة السدر النموذجية، مزارع قاضي الحاجات (عليه السلام.)
واما الجانب الحيواني فحظي بتنوع واسع في المشاريع ومن بينها (مشروع الكفيل للدواجن والمفاقس الحديثة) ، إذ افتتح في عام (2014)،وقد سعى من خلاله إلى توفير أفراخ الدجاج لمربّي الدواجن في العراق، بعد أن يتمّ إنتاجُها بطرقٍ وآليّات متطوّرة وأجهزة حديثة تفرّد بها المفقس على مستوى البلد، ليضمن وصول أفراخٍ تمتاز بصفاتٍ جيّدة تلائم الغرض المراد من استخدامها سواءً للّحم أو البيض، ويتمّ تلقيحها ضدّ الأمراض الوبائيّة لزيادة مناعتها وتقليل نسبة الهلاك فيها.
(مشروع بركات الضيغم)، من المشاريع الداعمة في الحفاظ على الثروة الحيوانية افتتح في عام (2020 م) ومستمر بالعمل وله دور واضح في توفير لحوم الدجاج داخل السوق المحلّية.
(مشروع محطة بركات أبي الفضل العباس (عليه السلام) لتربية الأغنام والعجول والدواجن)، وقد افتتح في عام (2011) ويهدف إلى تطوير الثروة الحيوانية في البلد والمنطقة، فضلاً عن ذلك رفد السوق المحلّية بأجود أنواع اللحوم الخاضعة لضوابط الصحّة المعتَمَدة، فضلاً عن تطوير الإنتاج الحيواني من خلال استخدام تقنيات الإنتاج الحديثة.
(مزارع أسماك العتبة العباسية المقدسة) ويهدف الى الاسهام الفعلي في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الثروة السمكية في محافظة كربلاء.
(مجموعة مناحل الكفيل (منحل الكفيل)) وقد افتتح في عام (2019)ويأتي في إطار جهودالعتبة العباسية لرفد الاقتصاد المحلّي بموارد متجدّدة، ومساهَمَةً منها في زيادة الإنتاج الزراعيّ كمّاً ونوعاً وتطويره، والعمل على خلق حالةٍ من الاكتفاء الذاتيّ من منتوج النحل لمحافظة كربلاء المقدّسة.
الصناعات والاثر الاجتماعي
شكلت المشاريع الاقتصادية في العتبة العباسية المقدسة انموذجا يحتذى به من خلال إدارة المشاريع الإنتاجية والخدمية التي تصب في مصلحة الفرد العراقي، بوساطة دعم الاقتصاد المحلي وخلق بيئة عمل منتجة للخبرات المحلية القادرة على إدارة مواردها على نحوٍ صحيح).
فضلاً عن اسهامها في تحسين مستوى دخل الأسر وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والترفيهي، كما تساعد على الحد من البطالة من خلال توفير فرص عمل مستدامة، وتنمية القدرات المهنية، وتشجيع ثقافة العمل والإنتاج.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات بعد
أضف تعليقك